نشرت الثلاثاء, 2009-06-30 09:00 من قبل العربية
الأزهر ودار الإفتاء لم يعترضا عليه وحضره كبار رجال الدولة
تقدم مسرحية مصرية باسم "قهوة سادة" مشهدا لطابور طويل من الرجال في انتظار دورهم للرضاعة من زميلة العمل تطبيقا لفتوى "ارضاع الكبير" التي أثارت ضجة عالمية عنيفة عند صدورها من أحد علماء الأزهر الكبار قبل نحو عامين. "القهوة السادة" صورة رمزية استخدمته المسرحية في هذا المشهد للترحم على علماء الدين الكبار الذين كانوا يقدمون الفتاوى الدينية استمدادا من صحيح الدين.
نشرت الثلاثاء, 2009-06-23 09:00 من قبل العربية
شيري أريسون تملك 4 مليارات دولار
لو كانت الإسرائيلية شيري أريسون عادية المستوى المعيشي كمعظم النساء لما اهتم أحد بما قالت في مقابلة أعدتها معها القناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي ليلة السبت الماضي، حيث زعمت أنها تعلم الأحداث قبل وقوعها ويأتيها وحي على شكل "رسائل" بالصوت والصورة من السماء.
نشرت الثلاثاء, 2009-06-23 09:00 من قبل الشرق الأوسط
قال لي سكرتير الرئيس «سيادة الرئيس يريدك غدا الساعة الحادية عشرة».
وكان الرئيس السادات في الإسكندرية، وأنا في القاهرة. والتقينا، ودار الحديث.. وكان ممتعا. وطال الكلام والحديث والنوادر السياسية والاجتماعية.
نشرت الثلاثاء, 2009-06-16 09:00 من قبل أمان
خليفة: العمل صنع بمعايير أفلام ديزني
غالبا ما تنتهي الأفلام الروائية والوثائقية التي تتناول القضية الفلسطينية والنكبة بصورة لاجئ مسن يحلم بالعودة ويحتفظ بمفتاح منزله المصادر، الا ان فيلم الرسوم المتحركة "حلم الزيتون" ينتهي بعودة فعلية الى قرية عين كارم بعد رحلة بحث عن مفتاح ضائع، مع تجنب الخوض في المشاكل الفلسطينية الداخلية.
نشرت الإثنين, 2009-06-15 09:00 من قبل أمان
إمعانا في تكريس التوهم أنشأ أكاديمية لتفسير الأحلام، تقدم دورات تدريبية وتعطي شهادات حضور، إنه أحد مفسري الأحلام المستضاف في برنامج "إضاءات" أما مصادر علمه: فذكر أنه عبارة عن قراءات وجلوس مع مفسرين عظماء! وعنـدما سأله الزميل تركي عن الجهة المنظمة احتار؛ أينسبها لجهة دينية أم نفسية قبل اختياره النفسي والسؤال: من المسؤول عن التلاعب بالعقول والأموال والطاقات المهدرة؟!
نشرت الأربعاء, 2009-05-20 09:00 من قبل أمان
الإستكبار يتحول إلى فخر. والغباء يتحول إلى قاعدة. هنا تصبح الجمهورية في خطر.
نشرت الإثنين, 2009-05-11 09:00 من قبل الشرق الأوسط
دخلت على الرئيس الأميركي باراك أوباما، في مكتبه البيضاوي في واشنطن، وهو يتمتم بصوت مرتفع: يخرب بيته، يخرب بيته، يخرب بيته!!
قلت له يا سيادة الرئيس، قبل أن أستفسر عن هذا المنحوس، الذي تدعو عليه، لفت نظري أنك دعوت عليه بدعوة عربية شهيرة، فنحن الأميركيين نلعن من يغضبنا ولا ندعو عليه بخراب البيت كما يفعل العرب!!